أطفـالنـا وثقــافــة الإبــداع
الرئيسية التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء المجموعات الإجتماعية التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

«أدعو جميع المسئولين في كافة القطاعات لتبني مفاهيم وأسس ومعايير الجودة والتميز، في جميع خططهم، وأنشطتهم،

وأعمالهم، والحرص على التطوير والتحسين المستمر لتحقيق الجودة والإتقان في القطاعات الإنتاجية والخدمية الخاصة والحكومية،

لتحقيق الرؤية الطموحة لعام 2020م».     الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود

للتسجيل اضغط هـنـا


تحسين البيئة التعليمية جميع المشاركات التي تهدف لتحسين البيئة التعليمية مادياً وتقنياً

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-01-2015, 10:01 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
Hani Agha
اللقب:
مشارك جديد

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 16409
العمر: 31
المشاركات: 1 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Hani Agha غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : تحسين البيئة التعليمية
افتراضي أطفـالنـا وثقــافــة الإبــداع

الإبداع هو إحدى سمات الحياة الأساسية، والسبب الرئيس في التطور الحضاري الإنساني، فبدون الإبداع تظل الأشياء ثابتة لا حياة فيها، فهو أسلوب حياة تطوري نمائي يستكشف آفاقاً جديدة ورؤى غير تقليدية، وإلقاء الضوء على الإبداع هنا مهم باعتباره المحور المرتبط بالثقافة عامة والطفل خاصة، فالإبداع ليس صفة بيولوجية – وإن كان يتأثر بالوراثة – بل هو مسألة مشروطة بالبيئة، والتي تبدأ بمواصفات العائلة والمدرسة والمجتمع، وكيفية توفير هذه الظروف والإفادة منها، فالإبداع فعالية إنسانية وخُلق يتغيا تجاوز المعتاد وتخطي ما هو مألوف وسائد؛ بهدف استشراف آفاقاً جديدة تبرهن على الملكة الخلّاقة لدى الإنسان – والتي تثيرها الوسائل التربوية المناسبة – ككائن عملي يسعى دوماً إلى تغيير واقعه وصياغة علاقات أكثر ملاءمة لطموحاته في الحرية والعدالة والتقدم.
أما الثقافة التي لابد للتربية من إدماج الطفل فيها، فهي غذاء وجداني واجتماع فكري محبب يسعى إليه الإنسان سعياً، ولا يُساق إليه قسراً أو كُرهاً، فهي الإمتاع العقلي والوجداني لإبداع المعرفة وتشكيل الفن.
ويجب على التربية الموجهة إلى النشء أن تهتم بثقافة الإبداع، ليتمكن من مواجهة عصر المعلوماتية، ذات التراكمات المعرفية الضخمة، وهو ما يستدعي نظاماً تعليمياً متميزاً، يتجاوز حدود الحفظ والتلقين والإتباع واستظهار المعلومات، إلى الفهم وإنتاج المعرفة وإبداع الرؤى. ومن هنا تتولد الحاجة الماسة إلى مناخ تعليمي محفز على الإبداع، يقوم على التسامح حيث تعدد الآراء أمر مشروع، وتوفر إمكانات اقتصادية مهيِئة للإبداع ومساعدة على تفجير الطاقات الكامنة، فضلاً عن مجتمع يشجع الإبداع ويُقيم وزناً للموهبة والقدرة والإمكانات الفكرية والذهنية.
ومن هنا فثقافة الإبداع هي الحل لتحديات القرن الحادي والعشرين, وإن الموهبة تفرد في الإمكانات الإنسانية تستوجب الحرص والعناية، وإن السعي لتوفير الفرص والإمكانات والمناخ الاجتماعي والبيئة الثقافية المنفتحة على العالم بغير انغلاق, والممسكة بقيم روحية وثقافية بغير تطرف هي البداية الحقيقية للاهتمام بعنصر المعرفة فيه قوة وثروة ووجود.
وكي نصل بالطفل إلى ثقافة الإبداع يجب أن تواكب مؤسساتنا التربوية والهيئات التعليمية والنشاطات الأكاديمية المستوى العالمي للتقدم، والارتقاء بالمناهج التعليمية ووسائلها البيداغوجية لتعتمد على تطوير القدرات الإبداعية والابتكارية وصولاً إلى عقل نقدي مبدع متألق.
.
#بقلمي












عرض البوم صور Hani Agha   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ابداع، ثقافة، تعليم، جودة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 04:59 PM

إدارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوى المشاركات وهي تمثل رأي كاتبها فقط



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
موقعي لخدمات تصميم مواقع