الإشاعة كلمة بين مُكذب ومصدق لها
الرئيسية التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء المجموعات الإجتماعية التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

«أدعو جميع المسئولين في كافة القطاعات لتبني مفاهيم وأسس ومعايير الجودة والتميز، في جميع خططهم، وأنشطتهم،

وأعمالهم، والحرص على التطوير والتحسين المستمر لتحقيق الجودة والإتقان في القطاعات الإنتاجية والخدمية الخاصة والحكومية،

لتحقيق الرؤية الطموحة لعام 2020م».     الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود

للتسجيل اضغط هـنـا


المنتدى العام الجديد المفيد بخلاف ما يندرج تحت المنتديات الأخرى .

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-2015, 02:21 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ساعد وطني
اللقب:
مشارك
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 16235
المشاركات: 23 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ساعد وطني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام
افتراضي الإشاعة كلمة بين مُكذب ومصدق لها

مع كثرة مواقع التواصل والفضائيات قلت المصداقية في البعض من هذه الوسائل والاستباق لنشر موضوع ما قبل التحقق من صحته يجعل المواطن في قلق دائم يصدق من ويكذب من مع ثورة وتقنية هذه الوسائل ولكن يبقى الإنسان كهفاً مظلماً، وطريقاً غير معروف، غائم المعالم، وكنزا مدفوناً، وصندوقاً مقفلاً، حتى يتكلم، فالكلمة وجه المرء. بها يعرف، ومن خلالها يحكم على عقله ووعيه وثقافته.
ومن يدرك قيمة الكلمة في كل مناحي الحياة وإنها ترفع أقوام وتخفض أقوام وتسبب في تشتيت أسر وإلحاق العامل النفسي لمن تتوجه له هذه الكلمة في حقه ويتضح انها إشاعة وليست حقيقة شأنه في شأن الحياة الزوجية والحياة الاجتماعية والعملية تلحق الضرر بصاحبها وهذه الكلمة تندرج تحت ما قاله الإفك عن أم المؤمنين عائشه رضي الله عنها فبرأها الله من هذه الإشاعه النميمة وهي أخطر ما يعانيه المجتمع وهو نقل الكلام عن شخص بريء منه، لا شيء يصنع بالإنسان، ما تصنعه الكلمة المكتوبة.
ورُبّ كلمة سلبت نعمة، وجلبت نقمة، وإن الحكيم من يُتحفك بمعانٍ كثيرة في ألفاظٍ قليلة، والثرّثار من يُضجرك بمعانٍ قليلة في ألفاظٍ كثيرة لا شيء أجمل من الكلمة الطّيبة، ولا شيء أكبر من طعن الخناجر بتلك اليد التي تؤذي في الخفاء، وتغرس أنيابها في القلوب، ولا شيء قادر على اختراق العظام كاللسان الصّليت، المحشو بالحقد، والمطعّم بالإبر والأشواك.
وكلٌّ يمنح حسب أصله، ويتصرّف حسب تربيته وأخلاقه، فالنحلة تأخذ من الورود رحيقها دون أن تخرّب جمال الوردة وتلوّث رائحتها، ومن الشمس نورها ودفئها، ومن الهواء وسيلة للوصول إلى خليتها وبالمقابل لا تُعطي إلاّ عسلاً نافعاً.
إن الإنسان شجرة، والحكم على الشجرة يأتي من طعم ثمارها، وعطر أزهارها، إنما العمل هو الجذر، فالجذر هو الهوية، والعطر هو الصورة، فإن كان الجذر أصيلاً، طيباً، فاح عطر أزهاره وملأ المكان فتجمع حوله البشر.. وإن كان جذراً خبيثاً، لئيماً، فاح عطر أزهاره أيضاً، لكن لا يجد حوله إلا الحشرات.
إن الكلمات، مقروءة أو مسموعة أو ملموسة، طاقة عظيمة لتغذية عقل الإنسان وروحه، بها يرتفع، ومن خلالها يرتقي ويسود، ويصعد سلم الكرامة والعفة والشهامة، إنها الجذر الذي يغذي الجذع والثمار.
(إن في الكلمة سر عظمتك وحقارتك، وسر هنائك وشقائك، إذا أنت امتهنتها امتهنتك، وإذا أنت قدستها قدستك..
وإن سحر الكلمة العظيمة هو في قدرتها على جعل الإنسان يعتقد أنه هو وأنت رائعان).
———————
الكاتب:محمد أحمد آل عبدالكريم
**********************
نقلاً عن الرياض

حملة السكينة
رابط الموضوع : [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ]












توقيع : ساعد وطني

الدعوات الصالحة الصادقة من الوالدين مظنة الإجابة وأن تفتح لها أبواب السماء فاجعلوا دعواتكم لهم جزءاً من مشروع التربية والتوجيه والأمل الجميل

عرض البوم صور ساعد وطني   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


الساعة الآن 09:18 PM

إدارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوى المشاركات وهي تمثل رأي كاتبها فقط



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
موقعي لخدمات تصميم مواقع